
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |
الاسم: هيثم القاضى
البلد: مصر
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,الأسرة والأصدقاء,مال وأعمال,انترنت وبرمجيات,تكنولوجيا,سفر وتجوال,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | يوليو 2011 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | ||||||
| 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 |
| 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 |
| 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 |
| 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 |
| 30 | 31 | |||||


الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي -رحمه الله-
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن لله تسعة وتسعون اسما مائة إلا واحدا ، لا يحفظها أحد إلا دخل الجنة وهو وتر يحب الوتر . متفق عليه قد تكرر كثير من أسماء الله الحسنى في القرآن بحسب المناسبات ، والحاجة داعية إلى التنبيه إلى معانيها الجامعة فنقول : فقد تكرر اسم ( الرب ) في آيات كثيرة . و( الرب ) هو المربي جميع عباده بالتدبير ، وأصناف النعم ، وأخص من هذا ، تربيته لأصفيائه بإصلاح قلوبهم ، وأرواحهم ، وأخلاقهم . ولهذا كثر دعاؤهم له بهذا الاسم الجليل ، لأنهم يطلبون منه هذه التربية الخاصة . ( الله ) هو المألوه المعبود ، ذو الألوهية والعبودية على خلقه أجمعين ، لما اتصف به من صفات الألوهية التي هي صفات الكمال . ( الملك ، المالك ، الذي له الملك ) فهو الموصوف ، بصفة الملك ، وهي صفات العظمة والكبرياء ، والقهر ، والتدبير ، الذي له التصرف المطلق ، في الخلق ، والأمر ، والجزاء ، وله جميع العالم ، العلوي والسفلي ، كلهم عبيد ومماليك ، ومضطرون إليه . ( الواحد الأحد ) ، وهو الذي توحد بجميع الكمالات ، بحيث لا يشاركه فيها مشارك . ويجب على العبيد توحيده ، عقداً ، وقولاً ، وعملاً ، بأن يعترفوا بكماله المطلق ، وتفرده بالوحدانية ، ويفردوه بأنواع العبادة . ( الصمد ) وهو الذي تقصده الخلائق كلها ، في جميع حاجاتها ، وأحوالها وضروراتها ، لما له من الكمال المطلق ، في ذاته ، وأسمائه ، وصفاته ، وأفعاله . ( العليم الخبير ) وهو الذي أحاط علمه بالظاهر والبواطن ، والإسرار والإعلان ، وبالواجبات ، والمستحيلات ، والممكنات ، وبالعالم العلوي ، والسفلي ، وبالماضي ، والحاضر ، والمستقبل ، فلا يخفى عليه شيء من الأشياء . ( الحكيم ) وهو الذي له الحكمة العليا ، في خلقه ، وأمره ، الذي أحسن كل شيء خلقه ( ومن أحسن من الله حكماً لقوم يوقنون ) . فلا يخلق شيئاً عبثاً ، ولا يشرع شيئاً سدى ، الذي له الحكم في الأولى والآخرة ، وله الأحكام الثلاثة لا يشاركه فيها مشارك : فيحكم بين عباده ، في شرعه ، وفي قدره ، وجزائه . والحكمة : وضع الأشياء مواضعها ، وتنزيلها منازلها . ( الرحمن الرحيم والبر الكريم ، الجواد ، الرؤوف ، الوهاب ) . هذه الأسماء ، تتقارب معانيها ، وتدل كلها على اتصاف الرب ، بالرحمة ، والبر ، والجود ، والكرم ، وعلى سعة رحمته ومواهبه ، التي عم بها جميع الوجود ، بحسب ما تقتضيه حكمته . وخص المؤمنين منها ، بالنصيب الأوفر ، والحظ الأكمل ، قال تعالى : ( ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون ) الآية . والنعم والإحسان ، كله من آثار رحمته ، وجوده ، وكرمه ، وخيرات الدنيا والآخرة ، كلها من آثار رحمته . ( السميع ) لجميع الأصوات ، باختلاف اللغات ، على تفنن الحاجات . ( البصير ) الذي يبصر كل شيء وإن دق وصغر ، فيبصر دبيب النملة السوداء ، في الليلة الظلماء ، على الصخرة الصماء ، ويبصر ما تحت الأرضين السبع ، كما يبصر ما فوق السموات السبع ، وأيضاً سميع بصير ، بمن يستحق الجزاء بحسب حكمته ، والمعنى الأخير ، يرجع إلى الحكمة . ( الحميد ) في ذاته ، وأسمائه ، وصفاته ، وأفعاله . فله من الأسماء ، أحسنها ، ومن الصفات أكملها ، ومن الأفعال ، أتمها وأحسنها ، فإن أفعاله تعالى ، دائرة بين الفضل والعدل . ( المجيد الكبير العظيم الجليل ) وهو الموصوف بصفات المجد ، والكبرياء ، والعظمة ، والجلال ، الذي هو أكبر من كل شيء ، ,أعظم من كل شيء ، وأجل وأعلى . له التعظيم والإجلال ، في قلوب أوليائه وأصفيائه . قد ملئت قلوبهم من تعظيمه ، وإجلاله ، والخضوع له ، والتذلل لكبريائه. ( العفو الغفور الغفار ) الذي لم يزل ، ولا يزال بالعفو معروفاً ، وبالغفران والصفح عن عباده ، موصوفاً . كل أحد مضطر إلى عفوه ومغفرته ، كما هو مضطر إلى رحمته وكرمه ، وقد وعد بالمغفرة والعفو ، لمن أتى بأسبابها ، قال تعالى : ( وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحاً ثم اهتدى ) . ( التواب ) الذي لم يزل يتوب على التائبين ، ويغفر ذنوب المنيبين . فكل من تاب إليه توبة نصوحاً ، تاب الله عليه . فهو التائب على التائبين : أولاً بتوفيقهم للتوبة والإقبال بقلوبهم إليه ، وهو التائب عليهم بعد توبتهم ، قبولاً لها ، وعفواً عن خطاياهم . ( القدوس ، السلام ) أي : المعظم المنزه عن صفات النقص كلها ، وأن يماثله أحد من الخلق ، فهو المتنزه عن جميع العيوب ، والمتنزه عن أن يقاربه أو يماثله ، أحد في شيء من الكمال ( ليس كمثله شيء ) ( ولم يكن له كفواً أحد ) ( هل تعلم له سمياً ) ( فلا تجعلوا لله أنداداً ) . فالقدوس كالسلام ، ينفيان كل نقص من جميع الوجوه ، ويتضمنان الكمال المطلق من جميع الوجوه ، لأن النقص إذا انتفى ، ثبت الكمال كله . ( العلي الأعلى ) وهو الذي له العلو المطلق من جميع الوجوه . علو الذات ، وعلو القدرة والصفات ، وعلو القهر . فهو الذي على العرش استوى ، وعلى الملك احتوى , وبجميع صفات العظمة والكبرياء والجلال والجمال وغاية الكمال اتصف وإليه فيها المنتهى . ( العزيز ) الذي له العزة كلها : عزة القوة ، وعزة الغلبة ، وعزة الامتناع ، فامتنع أن يناله أحد من المخلوقات ، وقهر جميع الموجودات ، ودانت له الخليقة ، وخضعت لعظمته . ( القوي المتين ) هو في معنى العزيز . ( الجبار ) هو بمعنى العلي الأعلى ، وبمعنى القهار ، وبمعنى " الرؤوف " الجابر للقلوب المنكسرة ، وللضعيف العاجز ، ولمن لاذ به ، ولجأ إليه . ( المتكبر ) عن السوء ، والنقص ، والعيوب ، لعظمته وكبريائه . ( الخالق البارئ المصور ) الذي خلق جميع الموجودات ، وبرأها ، وسواها بحكمته ، وصورها بحمده وحكمته ، وهو لم يزل ، ولا يزال على هذا الوصف العظيم . ( المؤمن ) الذي أثنى على نفسه بصفات الكمال ، وبكمال الجلال والجمال . الذي أرسل رسله ، وأنزل كتبه بالآيات والبراهين ، وصدق رسله بكل آية وبرهان ، يدل على صدقهم وصحة ما جاءوا به . ( المهيمن ) المطلع على خفايا الأمور ، وخبايا الصدور ، الذي أحاط بكل شيء علماً . ( القدير ) كامل القدرة . بقدرته أوجد الموجودات ، وبقدرته دبرها ، وبقدرته سواها ، وأحكمها ، وبقدرته ، يحيي ويميت ، ويبعث العباد للجزاء ، ويجازي المحسن بإحسانه ، والمسيء بإساءته ، الذي إذا أراد شيئاً قال له " كن فيكون " . وبقدرته يقلب القلوب ، ويصرفها على ما يشاء ويريد . ( اللطيف ) الذي أحاط علمه بالسرائر والخفايا ، وأدرك الخبايا والبواطن ، والأمور الدقيقة ، اللطيف بعباده المؤمنين ، الموصل إليهم مصالحهم ، بلطفه وإحسانه ، من طرق لا يشعرون بها ، فهو بمعنى " الخبير " وبمعنى " الرؤوف " . ( الحسيب ) هو العليم بعباده ، كافي المتوكلين ، المجازي لعباده بالخير والشر ، بحسب حكمته ، وعلمه بدقيق أعمالهم وجليلها . ( الرقيب ) المطلع على ما أكنته الصدور ، والقائم على كل نفس بما كسبت . الذي حفظ المخلوقات وأجراها ، على أحسن نظام وأكمل تدبير . ( الحفيظ ) الذي حفظ ما خلقه ، وأحاط علمه بما أوجده ، وحفظ أولياءه ، من وقوعهم في الذنوب والمهلكات . ولطف بهم في الحركات والسكنات ، ,أحصى على العباد أعمالهم ، وجزاءها . ( المحيط ) بكل شيء علماً ، وقدرة ، ورحمة وقهراً . ( القهار ) لكل شيء ، الذي خضعت له المخلوقات ، وذلت لعزته وقوته ، وكمال اقتداره . ( المقيت ) الذي أوصل إلى كل موجود ما به يقتات ، وأوصل إليها أرزاقها وصرفها كيف يشاء ، بحكمته وحده . ( الوكيل ) المتولي لتدبير خلقه ، بعلمه ، وكمال قدرته ، وشمول حكمته . الذي تولى أولياءه ، فيسرهم لليسرى ، وجنبهم العسرى ، كفاهم الأمور ، فمن اتخذه وكيلاً كفاه ( الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور ) . ( ذو الجلال والإكرام ) أي : ذو العظمة والكبرياء ، وذو
أن
الكاريزما هي كلمه إغريقيه قديمه تعني موهبه ربانيه او منحه إلاهية كونها تشير الى الجاذبيه الكبيره والحضور الطاغي الذي يتمتع به بعض الاشخاص مثلا بعض الناس يسعون لجذب انتباه الاخرين بكل الوسائل وتجد في المقابل شخص يملك كاريزما خفيه تجذب اليه العقول والقلوب دون جهد يذكر يعني انسان لديه القدره على جذب الاخرين ولفت انتباههم…….
هل انت كاريزمي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟هناك سبع صفات اذا انطبقت عليك فانت كار
بقلم : سمير حسين زعقوق
لا تلتفت الهند لولاية كشمير المحتلَّة إلا إذا تحوَّلت شوارعها إلى كتل بشريَّة تطالب بالحرية والتحرُّر من رِبقة الاحتلال الهندي الذي يمارس صنوفـًا متعدِّدة من انتهاكات حقوق الإنسان، وليست الشهور الأربعة الأخيرة ببعيدة، فقد نشبت انتفاضة واسعة لم ترها الهند منذ بدأت المقاومة الإسلاميَّة انتفاضتها المسلَّحة في عام 1989م من القرن المنصرم، وكانت شرارة الانتفاضَة هي مقتل شاب كشميري برصاص الاحتلال الهندوسي الذي يُعطَى الأوامر بضرب أي تمرُّد بالذخيرة الحيَّة، فانتفض على إثر ذلك الشعب الكشميري كلّه، وقد تميَّزت الانتفاضة الأخيرة بأنها كان يقوم بها جيلٌ جديد من الشباب وُلد من رحم مقاومة نهاية العقد التاسع من القرن العشرين، وتميَّزت أيضًا الانتفاضة الأخيرة بأنه شارك فيها شباب كشمير بكافة أطيافه السياسيَّة، ولم تقتصرْ الانتفاضة على فصيل دون آخر، بل شارك فيها الكل.
تعهُّدات حبر على ورق
وقد أزعجت الانتفاضة الحكومة الهنديَّة، ورئيسها مانموهان سينج وأيضًا أزعجت سونيا غاندي رئيس حزب المؤتمر الهندي، فاندفعت تصرِّح بأنه لا بد من إعطاء الشعب الكشميري حقّه في حياة كريمة، ولكنها اشترطت أن يكون ذلك في إطار السيادة الهنديَّة على الولاية، متجاهلةً أن السبب الرئيسي لثورة أهل كشمير هو الاحتلال الهندي، فانتفاضته الغرض منها الحرية، فهو شعب ينتفض للحصول على حريتِه التي كفلتها له قرارات الأمم المتحدة منذ ما يزيد عن ستين عامًا، وأيضًا تعهّد قادة الهند الأوائل بمنح الكشميريين حقّهم في تقرير المصير، حيث ردّد جواهر لال نهرو أقوالًا كثيرة في هذا الصدد منها على سبيل المثال لا الحصر: "إننا لم نعارضْ في أي وقت إجراء استفتاء شامل في الولاية بكاملها"، في البرقية رقم 25، بتاريخ 16 أغسطس 1950م إلى ممثل الأمم المتحدة في الهند وباكستان.
"لقد قبلنا دائمًا ومنذ البداية فكرة أن يقرِّر شعب كشمير مصيره بالاستفتاء العام، وفي نهاية المطاف فإن قرار التسوية النهائيَّة، وهو آتٍ بلا ريب، لا بدَّ أن يتخذَه في المقام الأول شعب كشمير أساسًا" تصريح لنهرو في مؤتمر صحفي عُقد بلندن 16 يناير 1951م.
"لقد تعهَّدْنا لشعب كشمير، ومن ثَم للأمم المتحدة، وقد التزمنا بتعهدنا وما زلنا نلتزم به اليوم، فليكن القرار لشعب كشمير" تصريح لنهرو في البرلمان الهندي بتاريخ 12 فبراير 1951م.
يبدو أن الناس تنسى أن كشمير ليست سلعةً للبيع أو المقايضة، إنها قائمة بذاتها، وينبغي أن يكون لشعبها الكلمة الأخيرة في
إن الحمد لله وبعد ..
إن اللسان ليعجز عن وصف ما يحدث لمصر فى ظل الايام الراهنه.
ولكن هناك وقت ليس للإنسان فيه خيار إلا الدعاء ,
تعتبر هذه الكلمه نداء منى للمسلمين عامة وخاصة عن البذور الشيعية الهالكه التى تنتشر فى أماكن كثيرة عن حزب الله وغيره فى ايران والعراق وهولاء ألد أعدائهم أهل السنة وحملة القران.
يحاولون بكل جرأة وتبجح ان يثبتوا ذلك من خلال كتاب سموه( فتح الوهاب) يعلنوا فيه تحريف القران الكريم بصورة لا يقبلها الا كل ذليل وفاسق
لأن ديننا هو دين الأخلاق ونبينا صلى الله عليه و سلم كان نورا يمشى على الأرض وكان أطهر مخلوق تحلى بأجمل وأكمل الأخلاق وحضارة الاسلام لو اختزلتها فى كلمتين اثنتين لحق لك أن تقول حضارة الأخلاق وهنا لابد أن أذكر سيادتكم بحديث لنبينا صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا قائدنا وأسوتنا وقدوتنا وهو حديث مكون من خمس كلمات فقط تأملوها معى جيدا من فضلكم. قال رسول اله صلى اله عليه وسلم {انما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق} كأنما اختزل المصطفى صلى الله عليه وسلم بعثته كلها من أجل هاتين الكلمتين الجليلتين أصدقائى بلافخر أو غرور أو انحياز كنا ولا زلنا أعظم حضا









